للاشتراك بالنشرة الاخبارية

مصرارة ـ الناس تصنع الفرق

مدرسة مصرارة هي مؤسسة للتعليم العالي في مجال الفنّ متعدد التخصصات، والتي تعمل على تأهيل طلابها وطالباتها، على مدار سنوات ثلاث، لعمل فنيّ ومهنيّ في مجالات التصوير والاعلام الجديد والاتصالات البصريّة والموسيقى الحديثة والعلاج بالتصوير، وذلك في اطار ميلها نحو العمل الجماهيري. تأسّست المدرسة عام ١٩٨٦ في حيّ مصرارة في القدس وتُعدّ اليوم احدى المدارس المركزيّة لتعليم الفنون في اسرائيل. يضمّ طاقم هيئة التدريس مجموعة منالمبدعين الشباب والمتمرسين، من المهنيين وخريجي المدرسة، والمعلمين الذين يقدمون دعما ومواكبة للطالب/ة وسط اقامة حوار متواصل وشخصي معه/ا. تشهد اقسام المدرسة، خلال السنة الدراسيّة وبشكل منتظم، ورشات فنانين، لقاءات مع مبدعين وخبراء متنوعين كل في مجاله.

צילום אבי דבאח


كمؤسسة مركزيّة لتعليم الفنون في اسرائيل، تسعى المدرسة بشكل متواصل إلى ايجاد الطرق والرؤى الحديثة في مجال التدريس والتربية الفنيّة. تُقدِّم المدرسة بديلاً تعليميا وتمكِّن كل طالب من التطوّر والتخصص فعليا وفكريا بحسب ميوله وقدراته الشخصيّة والمهنيّة. تقوم المدرسة باعداد مشاريع جماهيرية وتقوم بدمج الطلاب للمساهمة والتدرّب على النشاط الاجتماعي ضمن مجموعات متنوعة داخل المدرسة وخارجها: حصة تصوير للسجناء في سجن معسياهو، حصة تصوير لاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، للشبيبة في خطر ولأولاد وبنات حيّ مصرارة، ورشات تصوير لطلاب المدارس الثانوية، دفيئة للفنانين النشطاء وتدريب فعلي لطلاب قسم العلاج بالتصوير في مؤسسات الشؤون الاجتماعية، الصحة والتعليم.

يندمجُ خريجو مدرسة مصرارة في السوق الفنيّةوالمهنيّة او التجاريّة، وينالون التقدير ويسجلون الانجازات. يحتل العديد من خريجي المدرسة مواقعا مركزية في عالم الانتاج الفني الاسرائيلي.يتوجّه جزء منهم الى العمل المجتمعيوالمبادرات المجتمعية المختلفة. بينما يدأبآخرون على التعليم وينخرطون في السوق التجارية في البلاد. تُشجّع المدرسة العمل الجماهيري وتبذل جهدها في مرافقة الخريجين الذي يختارون هذه الطريق. من بين خريجي المدرسة: يان طيخي، تال ادلر، نفات يتسحاك، غاستون تسفي ايتسيكوفيتش، مجموعة "هجيجيت"، عيدو كوهين الورو، ميخا سمحون، رائد بويا، ستيف سابيلا، ايليا ملينكوف، دافنا غروسمان، ديفيد امويائيل، فرقة "زفوف عم كروف"، مؤسسو اوغندا، هباص والصيرا في القدس.

تقع المدرسة في قلب حيّ مصرارة. حيّ خلاب يحمل تاريخ عريق في النضال الاجتماعي، يقع الحي على خط التماس جغرافيا وديموغرافيا مما يجعله يشكل نقطة لقاء ثقافيّة واجتماعية لجمهور يعشق الفنّ وطلاب الفن وجمهور عريض يزور صالات العرض في المدرسة ومهرجان "مصرارة ميكس" الذي تقوم المدرسة بانتاجه سنويا في الحيّ.

مدرسة مصرارة على اسم نجار، للتصوير الفوتوغرافي، الاعلام الجديد والاتصالات البصريّة والموسيقى الحديثة والعلاج بالتصوير.